أي ليس المقصود منها ذبحها فقط ولا ينال اللهَ من لحومها ولا دمائها شيء لكونه الغني الحميد وإنما يناله الإخلاص فيها والإحتساب والنية الصالحة ولهذا قال {وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} ففي هذا حث وترغيب على الإخلاص في النحر وأن يكون القصد وجه الله وحده لا فخرً ولا رياءً ولا سمعةً ولا مجرد عادة وهكذا سائر العبادات إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله كانت كالقشور الذي لا لب فيه والجسد الذي لا روح فيه (1)
1 -من تفسير الإمام السعدي تيسير الكريم الرحمان