قال الإمام ابن باز: الذبح عند القبور لا يجوز ولا يجوز عندها القراءة والدعاء بل يجب الحذر منه لأن هذا من وسائل الشرك وإذا ذبح يتقرب لأصحاب القبور أو دعاهم أو استغاث بهم أو نذر لهم هذا شركٌ أكبر أعوذ بالله أما زيارة القبور للسلام عليهم والدعاء لهم لا بأس سنة يقول النبي صلى الله عليه وسلم"زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة"إذا زارها المؤمن يدعوا لهم ويسلم عليهم ويستغفر لهم فلا بأس (1)
وقال الإمام العثيمين: الذبح لله عند القبر بدعة وهو في الحقيقة ذريعة إلى الشرك الأكبر لأن من رآك تذبح عند القبر فإنه لا يظن إلا أنك تذبح لصاحب القبر ويكون شركًا أكبر إذا نوى به التقرب إلى صاحب القبر وتعظيم صاحب القبر لأن الذبح على سبيل التعظيم والتقرب لا يجوز إلا لله فهو من العبادات فإذا صرفه للقبر فقد صرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله فيكون بذلك مشركا (2)
وقال رحمه الله: بل جميع العبادات إذا كانت عند القبر فلا يجوز أن يعتقد أن لها مزية سواء كانت صلاة أو دعاء أو قراءة ... إلخ (3)
1 -فتاوى نور على الدرب شريط رقم 928
2 -سلسلة لقاء الباب المفتوح شريط رقم 6
3 -القول المفيد بشرح كتاب التوحيد باب حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد