والنوع الثاني: حفظه الخاص لأوليائه إضافة إلي الحفظ العام لهم، يحفظهم عما ينقص إيمانهم من الشبهة والشهوات، ويحفظهم من أعدائهم من الجن والإنس ويدافع عنهم (( إنا الله يدافع عن الذين آمنوا فعلى حسب ما عند العبد من الإيمان تكون مدافعة الله عنه وحفظه له بلطفه وقد قال صلى الله عليه وسلم (( احفظ الله يحفظك ) )أي: يحفظك في نفسك ودينك ومالك وولدك وفي جميع ما كان من فضله 0 أيها الإخوة: الله تعالى حفيظ على كل شيء ، فقد حفظ القرآن من التحريف والتغيير وحفظ بيته الحرام ، والكعبة مند آلاف السنيين وحفظ دينه بالطائفة المنصورة وحفظ أعمال العباد وحفظ سماواته فاللهم يا حفيظ يا عليم نسألك أن تحفظ علينا ديننا وأعراضنا ، اللهم اخفضنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ، اللهم اخفضنا بحفظك واكلأنا برعايتك 0