فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 28

أيها الأحبة: ومن لطف الله تعالى الذي لايفهمه كثير من الناس أنه سبحانه يجري على عبده من أصناف المحن التي يكرهها وتشق عليه وهي عين صلاحه والطريق إلى سعادته ، كما امتحن الأنبياء بأذى قومهم بالجهاد في سبيله الذي لولاه لما حصل التمكين والنصر والعزه قال ابن سعدي رحمه الله تعالى ( فكم لله من لطف وكرم لاتدركه الافهام ، وكم استشرف العبد على مطلوب من مطالب الدنيا من ولاية أو رياسة أو سبب من الأسباب المحبوبة فيصرفه الله عنها ويصرفه عنه رحمة به ولئلا تضره في دينه ، فيظل العبد حزينًا من جهله وعدم معرفته بربه ، ولا علم ماغفر له في الغيب لحمد لله وشكره على ذلك فإن الله بعباده رؤوف رحيم ، لطيف بأوليائه) .

اللهم مارزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب ، اللهم الطف بنا في القضاء . اللهم اصرف الشر عنا واصرف عنه واقدر لنا الخير حيثما كان ورضنا به إنك أنت اللطيف الخبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت