إن حلم الله واسع قد شمل الكفار ، وكامل لا يعتريه نقص ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (( ليس أحد أصبر على أذى سمعه من الله ، إنهم ليدعون له ولدا وإنه ليعافيهم ويرزقهم ) )رواه البخاري . ومن العجب أن يريد الله للناس الرحمة والإمهال ويرفض الجهال والكفار ذلك (( وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب ) ) (( إن كان هذا هو الحق ن عندنا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ) ). فاللهم حلمك وعفوك اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا اللهم امنن علينا بالتوبة قبل الممات. اللهم لا تعاجلنا بعذابك وعافنا قبل ذلك يا غفور يا رحيم يا حليم .