بالحصول الذهني، أو نظرًا إلى ما قوي عنده من تحقق الحصول وقربه، نحو: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ} 1.
وجملة"هو ابن مالك"معترضة بين"قال"ومقوله، لا محل لها من الإعراب، ولفظ"رب"نصب تقديرًا على المفعولية، والياء في موضع الجر بالإضافة، والله نصب بدل من"رب"أو بيان، و"خير"نصب أيضًا بدل أو حال على حد:"دعوت الله سميعًا"وموضع الجملة نصب مفعول لقال، ولفظها خبر، ومعناها الإنشاء، أي: أُنشئ الحمد.
2-مصليا على النبي المصطفى ... وآله المستكملين الشرفا
"مُصَلِّيًا"أي: طالبًا من الله صلاته، أي: رحمته"عَلَى النَّبيِّ"-بتشديد الياء- من النبوة-أي: لأنه مخبر عن الله تعالى، فعلى الأول هو فعيل بمعنى مفعول، وعلى الثاني بمعنى فاعل. و"مصليًا"حال من فاعل"أحمد"منوية لاشتغال مورد الصلاة بالحمد، أي: ناويًا الصلاة على النبي"الْمُصْطَفَى"مفتعل من الصفوة، وهو: الخلوص من الكدر، قلبت تاؤه طاء لمجاورة الصاد، ولامه ألفًا لانفتاح ما قبلها؛ ومعناه المختار"وَآلِهِ"أي: أقاربه من بني هاشم والمطلب"الْمُسْتَكْمِلِينَ"باتباعه"الشَّرَفَا"أي: العلو.
"لفظة آل":
تنبيه: أصل"آل": أهل: قلبت الهاء همزة، كما قلبت الهمزة هاء في"هراق"الأصل"أراق"ثم قلبت الهمزة ألفًا لسكونها وانفتاح ما قبلها، كما في"آدم"، و"آمن"هذا مذهب سيبويه. وقال الكسائي: أصله"أول"كجمل، من آل يؤول: تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفًا. وقد صغروه على"أهيل"وهو يشهد للأول، وعلى"أويل"وهو يشهد للثاني: ولا يضاف إلا إلى ذي شرف، بخلاف"أهل"، فلا يقال"آل الإسكاف"ولا ينتقض بـ"آل فرعون"فإن له شرفًا باعتبار الدنيا، واختلف في جواز إضافته إلى المضمر: فمنعه الكسائي والنحاس، وزعم أبو بكر الزبيدي، أنه من لحن العوام، والصحيح جوازه. قال عبد المطلب"من مجزوء الكامل":
1-وانصر على آل الصليـ ... ــب وعابديه اليوم آلك
1 النحل: 1.
1-التخريج: البيت لعبد المطلب بن هشام في الأشباه والنظائر 2/ 207؛ والدرر 5/ 31؛ وبلا نسبة في الممتع في التصريف 1/ 349؛ وهمع الهوامع 2/ 50.
اللغة: انصر: ساعد. آل: أتباع، أصحاب. وآل الصليب: أي: المسيحيون. آلك: أتباعك. =