"تعريف اسم الإشارة":
اسم الإشارة: ما وضع لمشار إليه، وترك الناظم تعريفه بالحد اكتفاء بحصر أفراده بالعد، وهي ستة؛ لأنه: إما مذكر أو مؤنث، وكل منهما إما مفرد أو مثنى أو مجموع.
بذا لمفرد مذكر أشر ... بذي وذه تي تا على الأنثى اقتصر
"بِذَا"مقصورا"لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ"، وقد يقال"ذاء"-بهمزة مكسورة بعد الألف- و"ذائه"-بهاء مكسورة بعد الهمزة- و"بِذِي وَذِهْ"وته -بسكون الهاء، وبكسرها أيضا: بإشباع، وباختلاس فيهما- و"تِي"و"تَا"وذات"عَلَى الأنْثَى"المفردة"اقْتَصِرْ"فلا يشار بهذه العشرة لغيرها، كما حكاها في التسهيل.
وذان تان للمثنى المرتفع ... وفي سواه ذين تين اذكر تطع
"وَذَانِ تَانِ لِلْمُثَنَّى الْمُرْتَفِعْ": الأول لمذكره، والثاني لمؤنثه"وَفِي سِوَاهُ"أي: سوى المرتفع، وهو المجرور والمنتصب"ذَيْنِ"و"تَيْنِ"بالياء"اذْكُر تُطع"، وأما {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} 1, فمؤول2.
1 طه: 63.
2 له تأويلات كثيرة، منها أن هذه الآية قد جاءت على لغة من يلزم المثنى الألف في جميع أحواله، ومنها =