فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1294

"تعريف اسم الإشارة":

اسم الإشارة: ما وضع لمشار إليه، وترك الناظم تعريفه بالحد اكتفاء بحصر أفراده بالعد، وهي ستة؛ لأنه: إما مذكر أو مؤنث، وكل منهما إما مفرد أو مثنى أو مجموع.

بذا لمفرد مذكر أشر ... بذي وذه تي تا على الأنثى اقتصر

"بِذَا"مقصورا"لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ"، وقد يقال"ذاء"-بهمزة مكسورة بعد الألف- و"ذائه"-بهاء مكسورة بعد الهمزة- و"بِذِي وَذِهْ"وته -بسكون الهاء، وبكسرها أيضا: بإشباع، وباختلاس فيهما- و"تِي"و"تَا"وذات"عَلَى الأنْثَى"المفردة"اقْتَصِرْ"فلا يشار بهذه العشرة لغيرها، كما حكاها في التسهيل.

وذان تان للمثنى المرتفع ... وفي سواه ذين تين اذكر تطع

"وَذَانِ تَانِ لِلْمُثَنَّى الْمُرْتَفِعْ": الأول لمذكره، والثاني لمؤنثه"وَفِي سِوَاهُ"أي: سوى المرتفع، وهو المجرور والمنتصب"ذَيْنِ"و"تَيْنِ"بالياء"اذْكُر تُطع"، وأما {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} 1, فمؤول2.

1 طه: 63.

2 له تأويلات كثيرة، منها أن هذه الآية قد جاءت على لغة من يلزم المثنى الألف في جميع أحواله، ومنها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت