فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 1294

الاِخْتِصَاصُ:

"حقيقته والفرق بينه وبين النداء":

الاختصاص كنداء دون يا ... كـ"أيها الفتى"بإثر"ارجونيا"

"الاِخْتِصَاصُ": قصر الحكم على بعض أفراد المذكور وهو خبر"كَنِدَاءٍ"أي: جاء على صورة النداء لفظًا توسعًا كما جاء الخبر على صورة الأمر والأمر على صورة الخبر والخبر على صورة الاستفهام والاستفهام على صورة الخبر لكنه يفارق النداء في ثمانية أحكام:

الأول: أنه يكون"دُونَ يَا"وأخواتها لفظًا ونية.

الثاني: أنه لا يقع في أول الكلام بل في أثنائه، وقد أشار إليه بقوله"كَأَيُّهَا الفَتَى بِإِثْرِ ارْجُونيَا".

والثالث: أنه يشترط أن يكون المقدم عليه اسمًا بمعناه.

الرابع والخامس: أنه يقلّ كونه علمًا وأنه ينصب مع كونه مفردًا.

السادس: أنه يكون بأل قياسًا كما سيأتي أمثلة ذلك.

السابع: أن"أيا"توصف في النداء باسم الإشارة وهنا لا توصف به.

الثامن: أن المازني أجاز نصب تابع"أي"في النداء ولم يحكوا هنا خلافًا في وجوب رفعه، وفي الارتشاف: لا خلاف في تابعها أنه مرفوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت