فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1294

"ظن"وأخواتها:

"عملها وأنواعها وألفاظها":

هذه الأفعال تدخل بعد استيفاء فاعلها على المبتدأ والخبر؛ فتنصبهما مفعولين، وهي على نوعين: أفعال قلوب، سميت بذلك لقيام معانيها بالقلب، وأفعال تصيير، وقد أشار إلى الأول بقوله:

انصب بفعل القلب جزأي ابتدا ... أعني رأى خال علمت وجدا

ظن حسبت وزعمت مع عد ... حجا درى وجعل اللذ كاعتقد

وهب تعلم والتي كصيرا ... أيضا بها انصب مبتدأ وخبرا

"انصب بفعل القلب جزأي ابتدا"يعني المبتدأ والخبر"أعني"بفعل القلب"رأى"بمعنى علم، وهو الكثير، كقوله"من الوافر":

رأيت الله أكبر كل شيء ... محاولة وأكثرهم جنودا

312-التخريج: البيت لخداش بن زهير في المقاصد النحوية 2/ 371؛ وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص425؛ وشرح ابن عقيل ص210؛ والمقتضب 4/ 97.

اللغة: المحاولة: هنا القوة. ويروى:"وأكثره جنودا"و"وأكثرهم عديدا"مكان"وأكثرهم جنودا".

المعنى: يقول: إني وجدت الله سبحانه وتعالى أقوى الأقوياء وأكثرهم جنودا.

الإعراب: رأيت: فعل ماض مبني على السكون، والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. الله: اسم الجلالة مفعول به أول منصوب بالفتحة. أكبر: مفعول به ثان منصوب بالفتحة، وهو مضاف. كل: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وهو مضاف. شيء: مضاف إليه مجرور بالكسرة. محاولة: تمييز منصوب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت