"تعريفه":
ويسمى المفعول لأجله، ومن أجله.
وقدمه على المفعول فيه لأنه أدخل منه في المفعولية، وأقرب إلى المفعول المطلق؛ بكونه مصدرا؛ كما أشار إلى ذلك بقوله:
ينصب مفعولا له المصدر إن ... أبان تعليلا كـ"جد شكرا ودن"
وهو بما يعمل فيه متحد ... وقتا وفاعلا وإن شرط فقد
فاجرره بالحرف وليس يمتنع ... مع الشروط كلزهد ذا قنع
"ينصب مفعولا له المصدر"أي القلبي"إن أبان تعليلا"أي: أفهم كونه علة للحدث، ويشترط كونه من غير لفظ الفعل"كجد شكرا"، أي: لأجل الشكر، فلو كان من لفظ الفعل كـ"حيل محيلا"كان انتصابه على المصدرية"ودن"طاعة"وهو"أي: المفعول له"بما يعمل فيه متحد وقتا وفاعلا"الجملة حالية، و"وقتا وفاعلا"نصب بنزع الخافض، أي: يشترط لنصب المفعول له -مع كونه مصدرا قلبيا سيق للتعليل- أن يتحد مع عامله في الوقت وفي الفاعل.