فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1294

"وهْوَ نَظِيرُ جُشَمَا"وعمر وزفر"عِند تميمٍ"أي ممنوع الصرف للعلمية والعدل عن"فاعلة"، وهذا رأي سيبويه.

وقال المبرد: للعلمية والتأنيث المعنوي كزينب، وهو أقوى على ما لا يخفى.

وهذا فيما ليس آخره راء: فأما نحو وبار وظفار وسفار فأكثرهم يبنيه على الكسر كأهل الحجاز لأن لغتهم الإمالة، فإذا كسروا توصلوا إليها، ولو منعوه الصرف لامتنعت. وقد جمع الأعشى بين اللغتين في قوله:"من مخلع البسيط":

"ألم تروا إرما وعادًا ... أودى بها الليل والنهار"

= وجملة"قالت حذام"الفعلية في محل جر بالإضافة. وجملة"صدقوها"الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة"إن القول ..."الاسمية لا محل لها من الإعراب لأنها استئنافية أو تعليلية. وجملة"قالت حذام"الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول.

والشاهد فيه قوله:"حذام"حيث جاء هذا الوزن مبنيا على الكسر، على وزن"فعال".

991-التخريج: البيتان للأعشى في ديوانه ص331"وفيه"حد"مكان"دهر""والبيت الثاني له في شرح أبيات سيبويه 2/ 240؛ وشرح التصريح 2/ 225؛ وشرح المفصل 4/ 64-65؛ والكتاب 3/ 279؛ ولسان العرب 5/ 273"وبر"؛ والمقاصد النحوية 4/ 358؛ وهمع الهوامع 1/ 29؛ وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ص364؛ وأوضح المسالك 4/ 130؛ وما ينصرف وما لا ينصرف ص77؛ والمقتضب 3/ 50، 376؛ والمقرب 1/ 282.

اللغة المعنى: إرم: مدينة قديمة مندثرة، وقيل: اسم قبيلة عربية بائدة. عاد: قبيلة عربية قديمة بائدة. أودى بها: أهلكها: وبار: قبيلة كانت تسكن في تخوم صنعاء، وكانت أكثر الأرضين خيرًا. جهرة: عيانًا من غير استتار. يقول: ألم تعتبروا بما حل بإرم وعاد ووبار.

الإعراب: ألم: الهمزة حرف استفهام. و"لم": حرف جزم. تروا: فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. وجملة"ألم تروا"ابتدائية لا محل لها من الإعراب. إرمًا: مفعول به منصوب. وعادًا: الواو حرف عطف، و"عادًا": اسم معطوف منصوب. أودى: فعل ماضي مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. بها: جار ومجرور متعلقان بـ"أودى". الليل: فاعل مرفوع بالضمة. والنهار: حرف عطف واسم معطوف مرفوع. وجملة"أودى بها"استئنافية لا محل لها من الإعراب. ومر: الواو حرف عطف، مر: فعل ماض مبني على الفتحة. دهر: فاعل مرفوع. وجملة"مر دهر"معطوفة لا محل لها من الإعراب. على وبار: جار ومجرور متعلقان بـ"مر". فهلكت: الفاء حرف عطف، و"هلك": فعل ماضي مبني، والتاء حرف للتأنيث. جهرة: حال منصوب. وبار: فاعل مرفوع وجملة"هلكت"معطوفة لا محل لها من الإعراب.

والشاهد فيهما: مجيء"وبار"مرتين، وكانت في الأولى"على وبار"مبنية على الكسر، وفي الثانية"فهلكت وبارًا"معربة فرفعت بالضمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت