فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 1294

وأكثر من وقف بالتاء يسكنها ولو كانت منونة منصوبة، وعلى هذه اللغة بها كتب في المصحف: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ} 1، و {امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ} 2، وأشباه ذلك، فوقف عليها بالتاء نافع وابن عامر وعاصم وحمزة، ووقف عليها بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، ووقف الكسائي على"لات"بالهاء، ووقف الباقون بالتاء، قال في شرح الكافية: ويجوز عندي أن يوقف بالهاء على"ربت"و"ثمت"، قياسا على قولهم في"لات"لاه.

[زيادة هاء السكت في الوقف] :

وَقِفْ بِهَا السَّكْتِ عَلَى الْفِعْلِ المُعَلْ ... بِحَذْفِ آخِرٍ كَأعْطِ مَنْ سَأَلْ

يعني أن هاء السكت من خواص الوقف، وأكثر ما تزاد بعد شيئين:

أحدهما: الفعل المعتل المحذوف الآخر جزما، نحو:"لم يعطه"أو وقفا، نحو:"أعطه".

والثاني:"ما"الاستفهامية إذا جرت بحرف، نحو:"على مه، ولمه"أو باسم، نحو:"اقتضاء مه".

ولحاقها لكل من هذين النوعين واجب جائز؛ أما الفعل المحذوف الآخر فقد نبه عليه بقوله:

وَلَيْسَ حَتْمًَا فِي سِوَى مَا كَعِ أوْ ... كَيَعِ مَجْزُوْمًَا فَرَاعِ مَا رَعَوْا

يعني أن الوقف بها السكت على الفعل المعل بحذف الآخر ليس واجبا في غير ما بقي

1 الدخان: 43.

2 التحريم: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت