وَلَهُ فِي دَرَجَاتِ الآخِرَهْ"الدرجات: قال في الصحاح: هي الطبقات من المراتب، وقال أبو عبيدة: الدرج إلى أعلى، والدرك إلى أسفل، والمراد مراتب السعادة في الدار الآخرة، ولفظ الجملة خبر ومعناها الطلب."
تنبيه: وصف"هبات"وهو جمع بـ"وافرة"وهو مفرد لتأوله بجماعة، وإن كان الأفصح وافرات؛ لأن هبات جمع قلة، والأفصح في جمع القلة مما لا يعقل وفي جمع العاقل مطلقا المطابقة، نحو:"الأجذاع انكسرن، ومنكسرات، والهندات والهنود انطلقن، ومنطلقات"والأفصح في جمع الكثرة مما لا يعقل الإفراد نحو:"الجذوع انكسرت، ومنكسرة".
خاتمة: بدأ بنفسه لحديث"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا بدأ بنفسه"، رواه أبو داود، وقال تعالى حكاية عن نوح عليه السلام: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ} 1 وعن موسى عليه السلام: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي} 2، وكان الأحسن أن يقول رحمه الله تعالى:
والله يقضي بالرضا والرحمه ... لي وله ولجميع الأمه
لما عرفت، ولأن التعميم مطلوب.
1 إبراهيم: 41؛ ونوح: 28.
2 الأعراف: 151.