كقوله"من الكامل":
فِي لُجَّةٍ غَمَرَتْ أَبَاكَ بِحُوْرُهَا ... فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ وَالإِسْلاَمِ
وبين"نعم"وفاعلها، كقوله"من الكامل":
وَلَبِسْتُ سِرْبَالَ الشَّبَابِ أَزُورُهَا ... وَلَنِعْمَ كَانَ شَبِيبَةُ الْمُحْتَالِ
ومن زيادتها بين جزأي الجملة قول بعض العرب1:"ولدت فاطمة بنت الخُرْشُب"
197-التخريج: البيت للفرزدق في ديوانه 2/ 305؛ وخزانة الأدب 5/ 436، 437، 9/ 210، 211، 212.
اللغة: اللجة: معظم الماء. غمرت: غطت. الجاهلية: الزمن الذي سبق زمن الإسلام.
المعنى: يفخر الشاعر على جرير في الجاهلية والإسلام.
الإعراب: في لجة: جار ومجرور متعلقان بـ"وقعت"في البيت السابق. غمرت: فعل ماض، و"التاء": للتأنيث. أباك: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف، و"الكاف": ضمير في محل جر بالإضافة. بحورها: فاعل مرفوع، وهو مضاف، و"ها": ضمير في محل جر بالإضافة. في الجاهلية: جار ومجرور متعلقان بـ"غمرت". كان: زائدة. والإسلام:"الواو": حرف عطف،"الإسلام": معطوف على"الجاهلية"مجرور بالكسرة.
وجملة"في لجة غمرت ...": ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
الشاهد: قوله:"في الجاهلية كان والإسلام"حيث زاد"كان"بين المعطوف"الإسلام"والمعطوف عليه"الجاهلية".
198-التخريج: لم أقع عليه فيما عدت إليه من مصادر.
المعنى: يقول: إنني أظهرت قوة الشباب لأزور هذه المحبوبة، مادحا شبابه الماضي إذا كان نعم الشباب.
الإعراب: ولبست:"الواو": بحسب ما قبلها،"لبست": فعل ماض، و"التاء": ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. سربال: مفعول به منصوب، وهو مضاف. الشباب: مضاف إليه مجرور. أزورها: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:"أنا"، و"ها"ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. ولنعم:"الواو": استئنافية، و"اللام": موطئة للقسم،"نعم": فعل ماض جامد لإنشاء المدح. كان: زائدة. شبيبة: فاعل مرفوع بالضمة، وهو مضاف. المحتال: مضاف إليه.
وجملة"لبست ...": بحسب ما قبلها، وجملة"أزورها": في محل نصب حال. وجملة"لنعم ...": جواب القسم لا محل له من الإعراب.
الشاهد: قوله:"نعم كان شبيبة المحتال"حيث زاد"كان"بين الفعل"نعم"وفاعله"شبيبة".
1 قائله هو قيس بن غالب البدري.