فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 1294

أي: صرفه بالقتل، وقول الآخر"من الكامل":

ضمنت برزق عيالنا أرماحنا

أي: تكلفت، وهو كثير جدا.

الثاني: التحويل إلى فعل -بالضم- لقصد المبالغة والتعجب، نحو:"ضرب الرجل، وفهم"، بمعنى: ما أضربه وأفهمه!

الثالث: مطاوعته المتعدي لواحد، كما مر.

الرابع: الضعف عن العمل: إما بالتأخير، نحو: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} {لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} 2، أو بكونه فرعا في العمل، نحو: {مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} 4.

الخامس: الضرورة، كقوله"من الكامل":

تبلت فؤادك في المنام خريدة ... تسقي الضجيع ببارد بسام

403-التخريج: لم أقع عليه فيما عدت إليه من مصادر.

اللغة: ضمنت: تكفلت. العيال: حشم الرجل.

المعنى: إنهم شديدو البأس، ويغنمون في الوقائع، ويؤمنون رزق عيالهم برماحهم.

الإعراب: ضمنت: فعل ماض، و"التاء": للتأنيث. برزق: جار ومجرور متعلقان بـ"ضمنت"، وهو مضاف. عيالنا: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وهو مضاف، و"نا": ضمير متصل في محل جر بالإضافة. أرماحنا: فاعل مرفوع بالضمة، وهو مضاف، و"نا": ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

الشاهد: قوله:"ضمنت برزق"حيث وردت"ضمن"بمعنى"تكفل"فعديت بالباء، وأصله أن يتعدى بنفسه، فيقال:"ضمنته".

1 يوسف: 43.

2 الأعراف: 154.

3 آل عمران: 3؛ والبقرة: 97.

4 هود: 107؛ والبروج: 16.

404-التخريج: البيت لحسان بن ثابت في ديوانه ص107؛ والأغاني 4/ 137، 215؛ والجنى الداني ص51؛ والدرر 3/ 7؛ وشرح شواهد المغني 1/ 332؛ وبلا نسبة في همع الهوامع 1/ 167.

اللغة: تبلته: أصابته بالمرض بسبب غرامه بها؛ ويقال: قلب متبول إذا غلبه الحب وهيمه. الخريدة: المرأة الشابة البكر. الضجيع: النائم بجانبها. البسام البارد: الثغر المبتسم، وله ريق بارد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت