أي: اغتماض ليلة أرمدا، وهو عكس:"فعلته طلوع الشمس"، إلا أنه قليل.
العاشر:"ما"الاستفهامية، نحو:"ما تضرب زيدا"؟
الحادي عشر:"ما"الشرطية، نحو:"ما شئت فاجلس".
الثاني عشر: آلته، نحو:"ضربته سوطا"، وهو يطرد في آلة الفعل دون غيرها، فلا يجوز:"ضربته خشبة".
الثالث عشر: عدده، نحو: {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} 1.
وزاد بعض المتأخرين اسم المصدر العلم، نحو:"بر برة"، و"فجر فجار".
وفي شرح التسهيل أن اسم المصدر لا يستعمل مؤكدا ولا مبينا.
وينوب عن المصدر المؤكد ثلاثة أشياء:
الأول: مرادفه، نحو:"شنئته بغضا"، و"أحببته مقة"، و"فرحت جذلا".
الثاني: ملاقيه في الاشتقاق، نحو: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} 2، {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} 3؛ والأصل: إنباتا، وتبئلا.
الثالث: اسم مصدر غير علم، نحو:"توضأ وضوءا"، و"اغتسل غسلا"، و"أعطى عطاء".
وما لتوكيد فوحد أبدا ... وثن واجمع غيره وأفردا
"وما"سيق من المصادر"لتوكيد فوحد أبدا"؛ بمنزلة تكرير الفعل، والفعل لا يثنى ولا يجمع؛"وثن واجمع غيره"أي: غير المؤكد، وهو المبين"وأفردا"لصلاحيته لذلك؛ أما العددي فباتفاق، نحو:"ضربته ضربة، وضربتين، وضربات". واختلف في
= وجملة"ألم تغتمض عيناك": ابتدائية لا محل لها. وجملة"وبت": معطوفة على تغتمض. وجملة"بات": صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
والشاهد فيه قوله:"ليلة أرمدا"فقد نصب ليلة على النيابة عن مصدر فكانت نائب مفعول مطلق وليست طرفا، على التقدير"ألم تغتمض عيناك اغتماض ليلة أرمد".
1 النور: 4.
2 نوح: 17.
3 المزمل: 8.