فهرس الكتاب
وقوله"من الطويل":
لئن كان برد الماء هيمان صاديا ... إلى حبيبا إنها لحبيب
وقوله"من الخفيف":
غافلا تعرض المنية للمر ... ء فَيُدعى ولات حين إباء
480-التخريج: البيت للمجنون في ديوانه ص49؛ وسمط اللآلي ص400؛ ولعروة بن حزام في خزانة الأدب 3/ 212، 218؛ والشعر والشعراء ص627؛ وهو لكثير عزة في ديوانه ص522؛ وسمط اللآلي ص400؛ والمقاصد النحوية 3/ 156؛ ولقيس بن ذريح في ديوانه ص62؛ وبلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص428.
اللغة: الهيمان: الشديد العطش. صاديا: ظمآن.
المعنى: يقول: لئن كان شرب الماء البارد حبيبا إلي في حالة الظمأ الشديد، فهي كذلك حبيبة إلي.
الإعراب:"لئن": اللام موطئة للقسم،"إن": شرطية جازمة."كان": فعل ماض ناقص، وهو فعل الشرط،"برد": اسم"كان"مرفوع، وهو مضاف."الماء": مضاف إليه مجرور."هيمان": حال منصوب."صاديا": حال ثان منصوب."إلي": جار ومجرور متعلقان بـ"حبيبا"."حبيبا": خبر"كان"منصوب."إنها": حرف مشبه بالفعل، و"ها"ضمير متصل في محل نصب اسم"إن"."لحبيب": اللام للابتداء،"حبيب": خبر"إن"مرفوع.
وجملة القسم المحذوفة: ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة:"إن كان برد الماء ..."الشرطية مع جوابها المحذوف اعتراضية بين القسم وجوابه. وجملة:"إنها لحبيب"جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
الشاهد فيه قوله:"هيمان صاديا"حيث وردا حالين من الياء المجرورة في"إلي"وقد تقدما عليها.
481-التخريج: البيت بلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص428؛ والمقاصد النحوية 3/ 161.
اللغة: ولات حين إباء: ليس الوقت وقت امتناع عن إجابة داعي المنون.
الإعراب: غافلا: حال من"المرء"مقدم منصوب. تعرض: فعل مضارع مرفوع بالضمة. المنية: فاعل مرفوع بالضمة. للمرء: جار ومجرور متعلقان بـ"تعرض". فيُدعى:"الفاء": حرف عطف، و"يُدعى": فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. ولات:"الواو": حالية، و"لات": حرف نفي من أخوات"ليس"، واسمه محذوف والتقدير: لات الحين حين مناص. حين: خبر"لات"منصوب بالفتحة، وهو مضاف. مناص: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وجملة"تعرض": ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة"فيدعى": معطوفة لا محل لها من الإعراب. وجملة"لات حين مناص": في محل نصب حال.
الشاهد فيه قوله:"غافلا"حيث تقدم الحال على صاحبه"المرء"مع كونه مجرورا بحرف جر، وهو ما ذهب إليه جماعة من النحاة منهم ابن مالك صاحب الألفية.