فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1294

أي: وأنا أرهنهم مالكا، وأنا أقتل قومها.

وقيل: الواو عاطفة، لا حالية، والفعل بعدها مؤول بالماضي.

تنبيهان: الأول: تمتنع الواو في سبع مسائل:

الأولى: ما سبق1.

الثانية: الواقعة بعد عاطف، نحو: {فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} 2.

الثالثة: المؤكدة لمضمون الجملة، نحو: هو الحق لا شك فيه {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ} 3.

الرابعة: الماضي التالي"إلا"، نحو:"ما تكلم زيد إلا قال خيرا"، ومنه: {إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} 4.

الخامسة: الماضي المتلو بأو، نحو: لأضربنه ذهب أو مكث، ومنه قوله"من البسيط":

كن للخليل نصيرا جار أو عدلا ... ولا تشح عليه جاد أو بخلا

= ناقص، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره:"هو"."بمزعم": الباء حرف جر زائد،"مزعم": اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر"ليس".

وجملة:"علقتها عرضا"ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة"وأقتل قومها"في محل نصب حال. وجملة القسم اعتراضية لا محل لها من الإعراب. وجملة:"ليس بمزعم"في محل نصب نعت"زعما".

الشاهد فيه قوله:"وأقتل قومها"حيث جاءت الواو للحال، والجملة الحالية فعلية فعلها مضارع مثبت، وقد اقترنت بالواو، فيكون ذلك ضرورة شعرية. وقيل: إن هذه الجملة خبر لمبتدأ محذوف تقديره:"وأنا أقتل قومها". وجملة المبتدأ وخبره في محل نصب حال.

1 أي: المضارع المثبت غير المقترن بـ"قد".

2 الأعراف: 4.

3 البقرة: 2.

4 الحجر: 11؛ وغيرها.

496-التخريج: البيت بلا نسبة في الدرر 4/ 14؛ وشرح عمدة الحافظ ص449؛ والمقاصد النحوية 3/ 202؛ وهمع الهوامع 1/ 246.

اللغة: جار: ظلم. النصير: المعين. لا تشح: لا تبخل. جاد: بذل. بخل: حبس العطاء.

الإعراب: كن: فعل أمر ناقص، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:"أنت". للخليل: جار ومجرور متعلقان بـ"نصيرا". نصيرا: خبر"كان"منصوب. جار: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت