و"أبان إبانة"، والغالب لزوم هذه التاء كما أشار إليه بقوله:"وغالبًا ذا التا لزم"وقد تحذف، نحو: {وَإِقَامَ الصَّلاة} 1 ومنه ما حكاه الأخفش من قولهم:"أراه إراء"، و"أجاب إجابًا".
وقياس ما أوله همزة وصل أن يكسر تلو ثانيه: أي ثالثه، وأن يمد مفتوحًا ما يليه الآخر. أي: ما قبل آخره، كما أشار إليه بقوله:"وما يلي الآخر إلخ"أي: وما يليه الآخر، نحو:"اصطفى اصطفاء"، و"انطلق انطلاقًا"، و"استخرج استخراجًا".
فإن كان"استفعل"معتل العين فعل به ما فعل بمصدر"أفعل"المعتل العين، نحو:"استعاذ استعاذة"، و"استقام استقامة".
ويستثنى من المبدوء بهمزة الوصل ما كان أصله"تفاعل"أو"تفعل"، نحو:"أطاير"، و"اطير"أصلهما:"تطاير"، و"تطير"فإن مصدرهما لا يكسر ثالثه ولا يزاد قبل آخره ألف.
وقياس ما كان على"تفعل":"التفعل"، نحو:"تجمل تجملًا"، و"تعلم تعلمًا"، و"تكرم تكرمًا"،"وضم ما يربع"أي: يقع رابعًا"في أمثال قد تلملما"صحيح اللام مما في أوله تاء المطاوعة وشبهها، سواء كان من باب"تفعل"كما مر، أو من باب"تفاعل"، نحو:"تقاتل تقاتلًا"، و"تخاصم تخاصمًا"، أو من باب"تفعلل"، نحو:"تلملم تلملمًا"، و"تدحرج تدحرجًا"، أو ملحقًا به، نحو:"تبيطر تبيطرًا"و"تجلبب تجلببًا". فإن لم يكن صحيح اللام وجب إبدال الضمة كسرة إذا كانت اللام ياء، نحو:"تدلى تدليًا"، و"تدانى تدانيًا"و"تسلقى تسلقيًا".
فعلال أو فعللة لفعللا، ... واجعل مقيسًا ثانيًا لا أولا
"فعلال أو فعللة لفعللا"وما ألحق به، نحو:"دحرج دحراجًا ودحرجة"، و"حوقل حيقالًا وحوقلة"، ومعنى حوقل: كبر وضعف عن الجماع"واجعل مقيسًا"من"فعلال"و"فعلله"،"ثانيًا لا أولًا"وكلاهما عند بعضهم مقيس وهو ظاهر كلام التسهيل.
تنبيه: يجوز في المضاعف من"فعلال"، نحو:"الزلزال"، و"القلقال"فتح أوله
1 البقرة: 177.