أي: فرع فاحم وجيد طويل.
تنبيهات: الأول: قد يلي النعت"لا"أو"إما"فيجب تكررها مقرونين بالواو، نحو:"مررت برجل لا كريمٍ ولا شجاعٍ"، ونحو:"ائتني برجلٍ إما كريمٍ وإما شجاعٍ".
الثاني: يجوز عطف بعض النعوت المختلفة المعاني على بعض، نحو:"مررت بزيد العالم والشجاع والكريم".
الثالث: إذا صلح النعت لمباشرة العامل جاز تقديمه مبدلًا منه المنعوت. نحو: {إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ، اللَّهِ} 1
الرابع: إذا نعت بمفرد وظرف وجملة قدم المفرد، وأخرت الجملة، غالبًا، نحو: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} 2، وقد تقدم الجملة، نحو: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} 3، {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} الآية4.
خاتمة: من الأسماء ما ينعت وينعت به كاسم الإشارة، نحو:"مررت بزيد هذا"وبهذا العالم"، ونعته مصحوب"أل"خاصة؛ فإن كان جامدًا محضًا -نحو:"بهذا الرجل"- فهو عطف بيان على الأصح، ومنها ما لا ينعت ولا ينعت به، كالمضمر مطلقًا، خلافًا للكسائي في نعت ذي الغيبة تمسكًا بما سمع، من نحو:"صلى الله عليه الرءوف الرحيم"، وغيره يجعله بدلًا، ومنها ما ينعت ولا ينعت به، كالعلم، ومنها ما ينعت به ولا ينعت، كـ"أي"، نحو:"مررت بفارسٍ أيِّ فارسٍ"، ولا يقال: جاءني أيُّ فارس، والله أعلم."
1 إبراهيم: 1، 2.
2 غافر: 28.
3 الأنعام: 92.
4 المائدة: 54.