وقوله"من الرجز":
لا ينسك الأسى تأسيًا فما ... ما من حمام أحد معتصما
للفصل في الأولين بالعاطف، وفي الثالث بالوقف.
وأشذ منه قوله"من الوافر":
فلا والله لا يلفى لما بي ... ولا للما بهم أبدًا دواء
812-التخريج: الرجز بلا نسبة في تخليص الشواهد ص278؛ وحاشية يس 2/ 130؛ وخزانة الأدب 4/ 120؛ والجني الداني ص328؛ والدرر 2/ 102، 103، 6/ 52؛ والمقاصد النحوية 4/ 110؛ وهمع الهوامع 1/ 124، 2/ 125.
اللغة: الأسى: الحزن. التاسي: التصبر. الحمام: الموت. المعتصم: الممتنع.
المعنى: يوصي الشاعر مخاطبه بقوله: لا تنس بأن تكون صبورًا على مصائب الدهر، وأن ليس لأحد ملجأ يمنع عنه الموت.
الإعراب: لا: ناهية جازمة. ينسك: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، و"الكاف": ضمير في محل نصب مفعول به. الأسى: فاعل مرفوع. تأسيًا: مفعول به ثان منصوب. فما:"الفاء": تعليلية، و"ما": من أخوات"ليس". ما: توكيد للأولى. من حمام: جار ومجرور متعلقان بـ"معتصما". أحد: اسم"ما"مرفوع. معتصما: خبر"ما"منصوب.
وجملة"لا ينسك": ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة"ما ما من حمام ...": تعليلية لا محل لها من الإعراب.
الشاهد: قوله:"فما ما من حمام"حيث أكد الشاعر"ما"الحجازية بـ"ما"توكيدًا لفظيًّا من غير فاصل.
813-التخريج: البيت لمسلم بن معبد الوالبي في خزانة الأدب 2/ 308، 312، 5/ 157، 9/ 528، 534، 10/ 191، 11/ 267، 287، 330؛ والدرر 5/ 147، 6/ 53، 256؛ وشرح شواهد المغني ص773؛ وبلا نسبة في الإنصاف ص571؛ والجني الداني ص80، 345؛ والخصائص 2/ 282؛ ورصف المباني ص202، 248، 255، 259؛ وسر صناعة الإعراب ص282، 332؛ وشرح التصريح 2/ 130، 230؛ والصاحبي في فقه اللغة ص56؛ والمحتسب 2/ 256؛ ومغني اللبيب ص181؛ والمقاصد النحوية 4/ 102؛ والمقرب 1/ 338؛ وهمع الهوامع 2/ 125، 158.
شرح المفردات: أُلفي: وجد. لما بي: أي للذي عندي من الحقد عليهم. لما بهم: أي للذي عندهم من الحقد أيضًا. دواء: علاج.
المعنى: يقول: ليس هناك من علاج لما ملأ قلبي وقلوبهم من حقد وضغينة.
الإعراب:"فلا": الفاء بحسب ما قبلها،"لا": حرف نفي."والله": جار ومجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف."لا": حرف نفي."يلفى": فعل مضارع للمجهول."لما": جار ومجرور متعلقان =