فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 1294

تنبيهات: الأول مذهب الكوفيين أن الميم في اللهم بقية جملة محذوفة وهي"أمنا بخير"، وليست عوضًا عن حرف النداء ولذلك أجازوا الجمع بينهما في الاختيار.

الثاني: قد تحذف"أل"من اللهم كقوله"من الرجز":

لاَ هُمَّ إنْ كُنْتَ قَبِلتَ حَجَّتِجْ ..."فلا يزال شاحج يأتيك بج"

وهو كثير في الشعر.

الثالث: قال في النهاية: تستعمل اللهم على ثلاثة أنحاء: أحدها النداء المحض نحو:"اللهم أثبتنا"، ثانيها: أن يذكرها المجيب تمكينًا للجواب في نفس السامع كأن يقول لك القائل:"أزيد قائم؟"فتقول له:"اللهم نعم"أو"اللهم لا"، ثالثها: أن تستعمل دليلًا على الندرة وقلة وقوع المذكور نحو قولك:"أنا أزورك اللهم إذا لم تدعني"، ألا ترى أن وقوع الزيارة مقرونًا بعدم الدعاء قليل.

= الشاهد: قوله:"يا اللهم"حيث جمع بين"يا"والميم المشددة التي تأتي عوضًا عنها، وذلك ضرورة نادرة.

888-التخريج: الرجز لرجل من اليمانيين في الدرر"3/ 40؛ والمقاصد النحوية 4/ 570؛ وبلا نسبة في الدرر 6/ 229؛ وسر صناعة الإعراب 1/ 177؛ وشرح التصريح 2/ 367؛ وشرح شافية ابن الحاجب 2/ 287؛ وشرح شواهد الشافية ص215؛ وشرح المفصل 9/ 75، 10/ 50، ولسان العرب 10/ 103"دلق"؛ ومجالس ثعلب 1/ 143؛ والمحتسب 1/ 75؛ والمقرب 2/ 166؛ والممتع في التصريف 1/ 355؛ ونوادر أبي زيد ص164؛ وهمع الهوامع 1/ 178، 2/ 175."

اللغة: لا هم: أي اللهم. حجيج: أي حجتي. الشاحج: البغل. بج: بي.

الإعراب: لا هم: أصلها"اللهم": منادى في محل نصب، و"الميم": للتعظيم. إن: حرف شرط جازم. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم، و"التاء"ضمير في محل رفع اسم"كان"، وهو فعل الشرط. قبلت: فعل ماض، و"التاء": ضمير في محل رفع فاعل. حجتج: مفعول به منصوب، وهو مضاف، والجيم"الياء"في محل جر بالإضافة. فلا:"الفاء": رابطة لجواب الشرط. لا يزال: فعل مضارع ناقص. شاحج: اسم"لا يزال"مرفوع. يأتيك: فعل مضارع مرفوع، و"الكاف": ضمير في محل نصب مفعول به، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره:"هو". بج"بي": جار ومجرور متعلقان بـ"يأتي".

وجملة"لا هم": ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة"إن كنت ... فلا يزال"استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة"قبلت": في محل نصب خبر"كان". وجملة"لا يزال ..."في محل جزم جواب الشرط. وجملة"يأتيك"في محل نصب خبر"لا يزال". وجملة"كنت قبلت": فعل الشرط لا محل لها. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت