تقسم الرايات من حيث غايتها والهدف الذي عقدت لأجله إلى:
1 -راية التوحيد
وهي راية لا إله إلا الله محمد رسول الله والتي يكون فيها القتال لتكون كلمة الله هي العليا ولإعلاء كلمة الله ومن الغايات التي تدخل تحت هذه الراية:
-القتال لإقامة الدولة الإسلامية.
-القتال نصرة للمستضعفين.
-القتال لدفع العدو الصائل.
-القتال لتوسيع بقعة الدولة الإسلامية لمن أبى أن يدخل في الإسلام أو يدفع الجزية.
-القتال للخروج على الحاكم الكافر .. وغيرها من أنواع القتال المشروع.
وحكم القتال تحت هذه الراية إما أن يكون واجبًا عينيًا كما في حالة دفع العدو الصائل (من قتل دون عرضه فهو شهيد) أو يكون واجبًا كفائيًا كما في حالة جهاد الطلب.
ومثاله: القتال تحت راية جيوش عمر بن الخطاب زمن الفتوحات.
يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله:(هذا التوجيه يتفق مع اتجاه السورة كلها إلى إبراز قيمة العقيدة، وجعلها هي الراية الوحيدة التي يقف تحتها المسلمون، فمن وقف معهم تحتها فهو منهم، ومن قاتلهم فيها فهو عدوهم، ومن سالمهم فتركهم فتركهم لعقيدتهم ودعوتهم، ولم يصد الناس عنها، ولم يحل بينها وبين سماعها، ولم يفتن المؤمنين بها، فهو مسالم لا يمنع الإسلام من البر به والقسط معه.
إن المسلم يعيش في هذه الأرض لعقيدته، ويجعلها قضيته مع نفسه ومع الناس من حوله، فلا خصومة على مصلحة، ولا جهاد في عصبية -أي عصبية- من جنس أو أرض أو عشيرة أو نسب، إنما الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا، ولتكون عقيدته هي المنهج المطبق في الحياة).