ما حكم من قتل تحت راية الحركات في فلسطين (كحركة حماس وفتح والجهاد) وغيرها، وهو يقاتل اليهود؟
رقم السؤال 719 ... القسم: العقيدة.
تاريخ النشر: 7/ 12/2009 ... المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
السؤال:
بعض الشباب في الحركات الفلسطينية يقاتل اليهود، ثم يقتل، وهو يقاتل تحت راية هذه التنظيمات، مع العلم أنه يفني حياته وهو يرفع في رايتهم سواء على المستوى العسكري أو الاجتماعي وما سوى ذلك، ورغم كل النصائح له بالابتعاد عن هذه التنظيمات، ويبرر بأنه يقاتل من أجل قتال اليهود وأن هذه مجرد وسيلة؟
وهناك من يعمل في هذه التنظيمات للراتب الشهري رغم علمه بأنه ممكن أن يقتل في أي لحظة؟؟
فما حكم أولئك الأشخاص إن سقطوا وهم يقاتلون الأعداء؟؟ وشكرا لكم كثيرا
المجيب اللجنة الشرعية في المنبر
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
يقول تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ) [النساء: 76] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"من قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل، فقتلة جاهلية" [رواه مسلم] .
فالقتال إن لم يكن في سبيل الله فهو في سبيل الطاغوت، ومن قاتل تحت راية غير راية التوحيد فمات مات على ضلالة كضلالة الجاهلية.
والتنظيمات في فلسطين منها: ما هو واضح أنها لا تقاتل في سبيل الله، بل تعادي الإسلام والمسلمين، وتبتغي غير الإسلام دينًا: كالعلمانية والشيوعية مثل حركتا فتح والجبهة الشعبية وما تفرغ عنهما، فهي حركات كفرية، يحرم الانضمام إليها، والقتال تحت رايتها، ومن مات تحتها مات ميتة جاهلية.