الصفحة 31 من 52

* عدم الدخول في معارك داخلية قد تستأصل الموحدين وتكسر شوكتهم في مهدها؟ الصبر وتحمل الأذى واحتساب ذلك عند الله، وسوف يجعل الله لهم مخرجا بإذنه سبحانه.

هذا؛ والله أعلى وأعلم. إجابة عضو اللجنة الشرعية: الشيخ أبو الوليد المقدسي.

هناك بعض الشباب في الحركات الفلسطينية يقاتل اليهود، ثم يقتل، وهو يقاتل تحت راية هذه التنظيمات، مع العلم أنه يفني حياته وهو يرفع في رايتهم سواء على المستوى العسكري أو الاجتماعي وما سوى ذلك، ورغم كل النصائح له بالابتعاد عن هذه التنظيمات، ويبرر بأنه يقاتل من أجل قتال اليهود وأن هذه مجرد وسيلة؟

وهناك من يعمل في هذه التنظيمات للراتب الشهري رغم علمه بأنه ممكن أن يقتل في أي لحظة؟؟

فما حكم أولئك الأشخاص إن سقطوا وهم يقاتلون الأعداء؟؟ وشكرا لكم كثيرا.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يقول تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ) [النساء: 76] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"من قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل، فقتلة جاهلية" [رواه مسلم] .

فالقتال إن لم يكن في سبيل الله فهو في سبيل الطاغوت، ومن قاتل تحت راية غير راية التوحيد فمات مات على ضلالة كضلالة الجاهلية.

والتنظيمات في فلسطين منها: ما هو واضح أنها لا تقاتل في سبيل الله، بل تعادي الإسلام والمسلمين، وتبتغي غير الإسلام دينًا: كالعلمانية والشيوعية مثل حركتا فتح والجبهة الشعبية وما تفرع عنهما، فهي حركات كفرية، يحرم الانضمام إليها، والقتال تحت رايتها، ومن مات تحتها مات ميتة جاهلية.

والبعض الآخر من التنظيمات قتالها ظاهره في سبيل الله، ولكن في حقيقة الأمر ليس كذلك: كحركتي حماس والجهاد الإسلامي وما على شاكلتهما، فهي حركات بدعية، يحرم الانضمام إليها، والعمل في صفوفها، والقتال تحت رايتها، لا سيما في ظل وجود الجماعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت