الصفحة 19 من 91

به أهل الحديث (1) .

من ذلك حديث (( إجراء الخيل ) )الذي رواه عن

حبان بن هلال ـ وحبان ثقة كما قال الذهبي ـ عن حماد بن سلمة عن أبي المهزم عن أبي هريرة مرفوعًا: (( أن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها ) ) (2) . وهذا الحديث يكفي سماعه في الدلالة على فسق واضعه ورقة إيمانه وقلة دينه (3) ، ولكن التعصب للرأي وبغض أهل السنة يحملان

(1) هذا قول ابن عدي وهو مردود عليه! والنسائي كما تقدَّم اعترف بهذا، ومتعنتوا أهل الحديث وأغبياؤهم لا يحتاجون لأن يضع لهم مخالفوهم أحاديث في التشبيه لأنهم قد وضعوا من الأحاديث لترويج التجسيم ما فيه كفاية وهم يروجون في كتبهم طامات ومنكرات في الصفات وغيرها، وحديث الشاب الأمرد منها ولم يضعه لهم محمد بن شجاع الثلجي! فهم ساقطون بأنفسهم دون أن يسقطهم غيرهم! فلا تغفل عن هذا!

(2) قال العلامة المحدث الكوثري رحمه الله تعالى وأعلى درجته في التعليق على

(( السيف الصقيل ) )ص 97: [وحديث إجراء الخيل كان ذائع الصيت بين شيوخ الرواية من الحشوية؛ حتى يشكو من ذلك ابن قتيبة مر الشكوى في (الاختلاف في اللفظ) وهو معاصر لابن شجاع، وكذا خرَّجه أبو علي الأهوازي بسنده من طريق حماد بن سلمة، وقول الحاكم (أنبأنا إسماعيل بن محمد الشعراني أنه قال: بُلِّغْتُ عن محمد ابن شجاع عن حبان بن هلال عن حماد بن سلمة) لا يمكن اتخاذه حجة في كون هذا الخبر مرويًا عن حماد ابن سلمة بطريق ابن شجاع منفردًا به! لأن بين الشعراني وبين ابن شجاع نحو مائة سنة؛ فلا يقل الساقط من الرجال من بينهما عن نحو ثلاثة، هكذا يفضح الله من يتطاول على الأئمة] .

(3) وقد برأت عهدة محمد بن شجاع الثلجي منه بما نقلناه من علامة الكوثري!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت