الصفحة 70 من 91

كان وهب من أوعية العلم (1) ، لكن جلَّ علمه عن أخبار الأمم

السالفة ، كان عنده كتب كثيرة إسرائيليات ، كان ينقل منها ، لعله أوسع دائرة من كعب الأحبار ، وهذا الذي وصفه من الهيكل وأنَّ الأرضين السبع يتخللها البحر وغير ذلك فيه نظر ، والله أعلم ، فلا نردّه (2) ولا نتخذه دليلًا ] انتهى كلام الذهبي من (( العلو ) ).

يتبين من هذا النص الذي يقول فيه وهب بن مُنَبّه ( إن قدميه عز وجل على الكرسي وقد عاد الكرسي كالنعل في قدميه ) وقوله ( إن الهيكل لفي الكرسي ) يثبت لنا أن هذه الفكرة إسرائيلية وصريحة في التشبيه

والتجسيم !! والحنابلة لهم اهتمام بهذه الأمور ونحوها كالقعود والجلوس على العرش والأطيط والثقل للباري تعالى عما يقولون ويهذون !

فهذا ابن تيمية الحرَّاني وهو منهم يقول في (( مجموع فتاواه ) ) (4/374) :

[ إذا تبين هذا فقد حدَّث العلماء المرضيون وأولياؤه المقبولون أن محمدًا رسول الله يجلسه ربه على العرش معه ] . والعياذ بالله تعالى !! وهذا أمر منكر مردود عند أي عاقل ! حتى أن الألباني مع موافقته لهم في غالب مسائل الاعتقاد أنكره !

(1) بل كان ضالًا مضلًا لأنه ترك القرآن الكريم وصار يقرأ الكتب المزورة والمحرفة ويبث ما فيها من الكفر بين عامة المسلمين بتأييد من الدولة الأموية التي تبنَّت مذهب المشبهة والمجسمة في ذاك العصر !! وأظنه يهوديًا !! ولن ينفعه توثيق من وثقه وهذا حاله في الإسرائيليات !! وانظر ترجمته في (( سير أعلام النبلاء ) ) (4/544) .

(2) بل يجب عليك أن تردّه وتتبرأ من هذا الكفر !! ونحن عذرنا الذهبي ولم نحكم بكفره لأنَّه تراجع عن هذا الكتاب بما أثبتنا نصه أول هذا الكتاب !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت