الصفحة 74 من 91

وذكر عبد الرزاق عن معمر عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إنَّ الله عزَّ وجلَّ يَنْزِل إلى السماء الدنيا وله في كل سماء كرسي ، فإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على كرسيه ثمَّ يقول من ذا فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على

كرسيه )) !! فتأملوا في هذا التجسيم !! والتشبيه !!

وقال ابن القيم عَقِبَه: [ رواه أبو عبد الله ابن منده ، وروي عن سعيد مرسلًا وموصولًا ، قال الشافعي مرسل سعيد عندنا حسن ] .

أقول: وهذا حديث موضوع مكذوب وتقدم قول الألباني أنه لا يعرف في القعود حديث صحيح ! والشافعي حَسَّنَ مرسلات ابن المسيب ولم يحسن هذا الحديث الموضوع المكذوب !

وقبل هذا النص مباشرة قال ابن القيم هناك في (( اجتماع جيوشه

المُعَطَّلَة )) مستدلًا مباركًا غير مُنْكِرٍ:

[ وفي مسند الإمام أحمد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قصة الشفاعة الحديث بطوله مرفوعًا وفيه: فآتي ربي عزَّ وجلَّ فأجده على كرسيه أو سريره جالسًا )) .

قلت: لفظة ( جالسًا ) زادها ابن القيم من كيسه ولا وجود لها في الحديث في مسند أحمد (1) (1/282و296) !! فهذه الكلمة من جملة وضعه في الحديث !!

(1) وقد اعترف بذلك الألباني المتناقض في (( مختصر العلو ) (93) ومحقق

(( اجتماع الجيوش الإسلامية ) )في حاشية رقم (11) ص (108) من (( اجتماع الجيوش المعطلة ) )!! وكان اللائق بابن القيم أن يسميه اجتماع الأكاذيب والموضوعات في معارضة أهل الحق بالترهات والإسرائيليات !! وفي هذا الكتاب يذكر ابن القيم حديث (( أكرموا البقر ) )فيدعو إلى العقائد الهندوسية !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت