وقال ابن حبان في «كتاب المجروجين» (2/394) -ونقله عنه المزي في «تهذيب الكمال» (30/33) -: «يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب»
وقال أبوسعيد النقاش؛ كما في «تهذيب التهذيب» (10/479) ، والحاكم في «المدخل إلى الصحيح» (1/250) : «روى عن الضحاك بن مزاحم الموضوعات» .
وقال الذهبي في «الكاشف» (3/185) : «واهٍ» .
وقال الحافظ في «التقريب» (1009/7247) : «متروك، وكذَّبه إسحاق بن راهويه» .
الثانية: الحجاج بن أرطاة؛ صدوق كثير الخطأ والتدليس، وقد عنعنه.
الثالثة: الانقطاع بين الضحاك بن مزاحم وابن عباس.
وأما متنه؛ فمنكر من ناحيتين:
الأولى: التفرُّد بزيادة: «لا إله إلا الله، والله أكبر...» ، وهي لم ترد في شيء من الروايات المحفوظة من حديث السوق، أو غير المحفوظة.
الثانية: المخالفة في تقدير الأجر، حيث ذكر أنه ألفا ألف؛ والمحفوظ: ألف ألف.
ولذلك؛ فهو حديث إسناده مظلم، فلا يفرح به، ولا يكتب إلا على جهة التعجب والتحذير.
( [1] ) يعني: البخاري.
( [2] ) وانظر: «التاريخ الكبير» (6/429) ، و «التاريخ الأوسط» (2/107) ، و «الضعفاء الصغير» (ص467) ، و «تلخيص المستدرك» (1/539) .
( [3] ) ونقل عبارته هذه الحافظ ابن حجر في «التهذيب» (8/138) ، وفيه: «هو هو بغير شك» .
(1) وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (2/468) ، وقال: «وعمرو بن دينار المذكور في هذا الإسناد هو قهرمان آل الزبير، بصري ضعيف، يُكنى: أبا يحيى» .
(1) قال الذهبي في «الميزان» (4/387) : «أفحش علي بن الجنيد، فقال: كذب وزوَّر» .
( [4] ) قال الحافظ في «لسان الميزان» (3/381) : «الآفة في الحديث المذكور ممن بعده» .
قلت: هو المجهول المشار إليه في كلام الذهبي.
( [5] ) لكنه وصفه بأنه كثير التدليس. «الجرح والتعديل» (4/240) .
( [6] ) « سؤالات السهمي» (216-217/293) .