الصفحة 45 من 58

قال الحاكم في «المستدرك» (1/539) :

«وفي الباب عن جابر، وأبي هريرة، وبريدة، وأنس -رضي الله عنهم أجمعين-، وأقربها بشرائط هذا الكتاب حديث بريدة، بغير هذا اللفظ» .

أولًا: حديث بريدة بن الحصيب -رضي الله عنه-:

أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (1/179) ، والروياني في «مسنده» (1/79/40) ، وابن السُّني في «عمل اليوم والليلة» (1/236-237/182-بتحقيقي) ، وأبو جعفر -محمد بن عمرو بن البختري- الرزاز في «جزء فيه ستة مجالس من أماليه عن شيوخه» (109-110/3- رواية أبي نصر النرسي) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (2/21/1157) ، و «الأوسط» (5/354/5534و371/5589) ، و «الدعاء»

(2/1168/794 و 795) ، وتمام الرازي في «فوائده» (2/29-30/1045 أو 4/460-461/1599-ترتيبه) ، والحاكم (1/539) - ومن طريقه البيهقي في «الدعوات الكبير» (1/133/176) -، وقوام السنة الأصبهاني في «الترغيب والترهيب» (2/121/1278) ، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (1/132/175) من طريق محمد بن أبان: حدثنا علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى السوق قال: «باسم اللهِ، اللهمَّ! إنِّي أسألكَ مِن خيِر هذه السوقِ، وخَيرِ ما فيها، وأعوذ بكَ مِن شَرِّ هذه السوقِ، وشرِّ ما فيها، وأعوذ بك أن أصيب فيها يمينًا فاجرةً، أو صَفْقَةً خاسرةً» .

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن علقمة بن مرثد إلا محمد بن أبان، ولا يروى عن بريدة إلا بهذا الإسناد» .

قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (4/78 و10/129) : «فيه محمد بن أبان الجعفي؛ وهو ضعيف» .

وقال الحاكم: «أقربهما بشرائط هذا الكتاب حديث بريدة» .

وتعقَّبه الذهبي في «التلخيص» (1/539) بقوله: «أبو عمر لا يعرف، والمدائني متروك» .

قلت: وليس كما قال؛ لأن المدائني -وهو محمد بن عيسى-، لم يتفرد به، بل توبع؛ فلا يعلُّ به.

وأبو عمر؛ هو: محمد بن أبان الجعفي، كما في «التاريخ الكبير» ، وهو ضعيف:

قال يحيى بن معين؛ كما في «تاريخ الدوري» (2/ 503/1596و2777) -ونقله عنه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (7/200/1122) -: «محمد بن أبان الجعفي؛ ضعيف الحديث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت