وكذا نقل عنه ابن أبي شيبة؛ كما في «المجروجين» (2/270) .
وقال -أيضًا- (2/503/2804) : «ليس حديثه بشيء» .
وقال ابن حبان في «كتاب المجروحين» (2/270) : «كان ممن يقلب الأخبار، وله الوهم الكثير في الآثار» .
وقال أبو طالب؛ كما في «الجرح والتعديل» (6/200) : «سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن أبان؟ فقال: كان يقول بالإرجاء، وكان رئيسًا من رؤسائهم، ترك الناس حديثه لأجل ذلك. وكان محمد بن الحسن -صاحب الرأي- يكثر عنه، وكان كوفيًا جعفيًا» .
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (1/179) : «محمد -هذا- لا يتابع عليه» .
وقال في «التاريخ الأوسط» (2/119) : «أبو عمر؛ حديثه في الكوفيين، يتكلمون في حفظه، ولا يعتمد عليه» .
والحديث ضعَّفه شيخنا الإمام الألباني -رحمه الله- في «الكلم الطيب» (ص170) .
تنبيه:
ذهب الذهبي في «ميزان الاعتدال» (3/667/ 8000) إلى أن أبا عمر هو: محمد بن عمر، وأقرّه الحافظ في «لسان الميزان» (5/339) .
وهو وهم منهما -رحمهما الله-، يؤيده: أنه ورد عند الحاكم والبيهقي في سندهما: حدثنا شعيب بن حرب؛ قال: حدثنا جار لنا يكنى أبا عمر، عن علقمة بن مرثد.
وعندما ذكر البخاري محمد بن أبان -هذا- في «التاريخ الكبير» ؛ أثبت أنه جار لشعيب بن حرب؛ فتدبر.
تنبيه ثانٍ:
وقع في «المستدرك» و «تلخيصه» كنية محمد بن أبان: (أبو عمرو) -بواو بعد الراء-، وهو خطأ؛ لما يأتي:
1-لأنه على الجادة في النسخ الخطية لـ «المستدرك» .
2-أن البيهقي رواه عن الحاكم بالسند نفسه، وفيه: أبو عمر؛ كما في «التاريخ الكبير» .
ثم رأيته بعد وقع كذلك -أيضًا- في «كتاب المجروحين» لابن حبان (2/269) ، فالله أعلم بالصواب.