الصفحة 116 من 116

جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ [النمل: 89] وبظاهر قوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] على أن كل مقتول في سبيل الله في الجنان يرزق فيها، وبظاهر قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} [الزمر: 53] على كل ذنب أنه مغفور (حتى الذنب الذي) وقف عليه الرسول صلى الله عليه وأجمع المسلمون أنه لا يغفر وهو الشرك والكفر. وليس قول من قال إن الآيات في الوعيد عامة والآيات الأخر خاصة أولى من قالب قلب القصة وجعل آيات الوعيد خاصة والآيات الأخر عامة. وأيضا فلو وجب أن يقضي بظواهر الآيات على أن كل فاجر وآكل أموال اليتامى ظلما في جهنم لجاز أن يقضي بقول الله تعالى: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} [الملك: 8، 9] أن النار لا يدخلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت