الصفحة 74 من 116

كُلِّ شَيْءٍ [الأنعام: 102] [على العموم] في كل شيء هو غيره؟ فإن قال: فما معنى قوله: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ} [الحجر: 85] قيل له: خلق الله ذلك بأن قال له: (( كن ) )فالحق قوله لهما: كونا فكانتا.

مسألة

ويقال لأهل القدر: أليس قول الله تعالى: {بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 29] يدل على أنه لا معلوم إلا والله به عالم فإذا قالوا: نعم. قيل لهم: ما أنكرتم أن يدل قوله تعالى: {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 20] على أنه لا مقدور إلا والله عليه قادر، وأن يدل قوله تعالى: (( خلق كل شيء ) )على أنه لا محدث مفعول إلا والله محدث له فاعل خالق.

مسألة

إن سأل سائل عن قول الله تعالى: {أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 3] . فالجواب أن الآية إنما نزلت في العهود التي كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت