فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 4102

ج / 3 ص -240- بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ فُلَانٍ. قَالَ سُلَيْمَانُ: كَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ الظُّهْرِ وَيُخَفِّفُ الْأَخِيرَتَيْنِ وَيُخَفِّفُ الْعَصْرَ، وَيَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ"، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ. وَعَنْ عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيِّ1"أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه الْمَغْرِبَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ مِنْ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ فَدَنَوْتُ حَتَّى أَنْ كَادَ تَمَسُّ ثِيَابِي بِثِيَابِهِ، فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَهَذِهِ الْآيَةِ: {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران:8] "رَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ بِإِسْنَادِهِ الصَّحِيحِ."

وَأَمَّا الْعِشَاءُ فَعَنْ الْبَرَاءِ رضي الله عنه قَالَ:"سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، وَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ مِنْهُ صَوْتًا وَقِرَاءَةً"رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ:"صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق:1] فَسَجَدَ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: سَجَدْتُ خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم"رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. وَعَنْ جَابِرٍ: رضي الله عنه"أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِمُعَاذٍ حِينَ طَوَّلَ فِي الْعِشَاءِ: يَا مُعَاذُ إذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بِـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس:1] وَ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى:1] ، وَ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: من الآية1] ، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل:1] "رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. هَذَا لَفْظُ إحْدَى رِوَايَاتِ مُسْلِمٍ ، وَعَنْ بُرَيْدَةَ رضي الله عنه"أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنْ السُّوَرِ"، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.

وَأَمَّا الصُّبْحُ فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:"كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ فَيَعْرِفُ جَلِيسَهُ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَوْ إحْدَاهُمَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إلَى الْمِائَةِ"رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَهَذَا لَفْظُ رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ، وَسَائِرِ رِوَايَاتِهِ وَرِوَايَاتِ مُسْلِمٍ،"يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إلَى الْمِائَةِ"، وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ رضي الله عنه قَالَ:"صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الصُّبْحَ بِمَكَّةَ، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ، أَوْ حَتَّى جَاءَ ذِكْرُ عِيسَى أَخَذَتْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَعْلَةٌ فَرَكَعَ"رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَعَنْ قُطْبَةَ2 بْنِ مَالِكٍ: رضي الله عنه"أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَالنَّخْلَ"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 في ش و ق (السانحي) وهو خطأ ظاهر قال أبو عيسى الترمذي: الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم واسمه عبد الرحمن بن عسيلمة (بالعين) يكنى أبا عبد الله رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. والصنابح بن الأعسر الأحمسي صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم يقال له الصنابحي أيضا وإنما حديثه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ابن الأثير: قال ابن أبي خثيمة عن يحيى بن معين قال: يقال: عبد الله ويقال: أبو عبد الله. وخالفه غيره فقال: هذا غير أبي عبد الله اسمه أبي عبد الله: عبد الرحمن وهذا عبد الله. وقال ابن معين: عبد الله الصنابحي الذي يروي عنه المدنيون يشبه أن تكون له صحبة قال: والصواب عندي أنه أبو عبد الله لا غبد الله (ط)

2 هو قطبة - بالتحريك - ابن مالك الثعلبي ويقال: الثعلبي وصوب الأخير ابن عبد البر ورجح ابن السكن كونه من ثعل وقال: هو الصواب روى عنه زياد بن علاقة ويقال عم زياد (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت