فهرس الكتاب
[49] أمر آخر، بل لا معنى لتلك المقارنة والمعية، إلا حصولهما في وقت واحد وزمان واحد، وحينئذ [يرجع [1] كل ما ذكرناه.
والجواب عن السؤال الثاني: أن نقول: المناظرات لا معنى لها إلّا تركيب علوم ضرورية، لغرض استنتاج المطالب المجهولة الفطرية [2] منها، وذلك لا يتم إلا عند الاعتراف بصحة القضايا البديهية. وهذه المسألة لما تأملنا علمنا:
أن صحة هذا التوقيت أمر تحكم به جميع العقول السليمة ثم لما تأملنا، علمنا:
أن صحة هذه المقدمة البديهية، توجب القول بوجود الزمان بالطريق الذي لخصناه. فكان هذا الكلام من أظهر الدلائل، وأقوى البراهين في إثبات هذا المطلوب. وبالله التوفيق.
(1) سقط (ط) .
(2) النظرية (س)