فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 2479

[49] أمر آخر، بل لا معنى لتلك المقارنة والمعية، إلا حصولهما في وقت واحد وزمان واحد، وحينئذ [يرجع [1] كل ما ذكرناه.

والجواب عن السؤال الثاني: أن نقول: المناظرات لا معنى لها إلّا تركيب علوم ضرورية، لغرض استنتاج المطالب المجهولة الفطرية [2] منها، وذلك لا يتم إلا عند الاعتراف بصحة القضايا البديهية. وهذه المسألة لما تأملنا علمنا:

أن صحة هذا التوقيت أمر تحكم به جميع العقول السليمة ثم لما تأملنا، علمنا:

أن صحة هذه المقدمة البديهية، توجب القول بوجود الزمان بالطريق الذي لخصناه. فكان هذا الكلام من أظهر الدلائل، وأقوى البراهين في إثبات هذا المطلوب. وبالله التوفيق.

(1) سقط (ط) .

(2) النظرية (س)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت