فهرس الكتاب
[6] لذلك الشيء. وأما الأشكال والنقوش [1] ] التي يعملها الصانع في ذلك الجسم فهي الصور.
وأما المرتبة الثانية: وهي هيولى الطبيعة. فهي النار والهواء والماء والأرض. وذلك لأن كل ما تحت [فلك [2] ] القمر من الكائنات أعني المعادن والنبات والحيوان فإنما يتكون من هذه الأربعة، وإليها يستحيل عند الفساد.
وأما المرتبة الثالثة: وهي هيولى الكل. فهو الجسم المطلق الذي منه يحصل جملة العالم الجسماني أعني الأفلاك والكواكب والأركان الأربعة والمواليد الثلاثة.
وأما المرتبة الرابعة: وهي الهيولى الأولى. فعند بعضهم: هي الأجزاء التي لا تتجزى، وعند آخرين: ذات قائمة بنفسها تحل فيه الجسمية [فيتولد من ذلك القائم [3] وذلك القبول: ذات الجسم. إذا عرفت هذا [4] ] فنقول:
مقصودنا من هذا الكتاب: شرح أحوال الجسم من حيث إنه جسم، وشرح الهيولى الأولى التي منها يتولد الجسم [والله أعلم [5] ].
والكلام فيه مرتب في مقالات:
(1) سقط (ط) .
(2) من (ط) .
(3) القائم (ط) .
(4) سقط (ط) .
(5) من (ط) .