فهرس الكتاب
[200] قال: إن السموات والأرض محدثة بسبب التركيب والشكل. قديمة بحسب الهيولى.
وأما «أرسطاطاليس» وجمهور أصحابه المتقدمين والمتأخرين المعتبرين.
ك «أبي نصر الفارابي» و «أبي علي بن سينا» . فقد اتفقوا على أن الحجمية والتحيز ليس ذاتا قائمة بالنفس، بل هي صفة حالة في المحل. وذلك المحل هو هيولى. وهذا التحيز هو الصورة الحالة في ذلك المحل، ويحصل من حلول تلك الصورة في هذه الهيولى الجسم.
والمختار عندي: أن القول بإثبات الهيولى بهذا التفسير باطل. فيجب علينا أن نذكر دلائل المثبتين للهيولى أولا، ثم نعترض عليها ثانيا، ثم نقيم.
الدلائل اليقينية على القول بامتناعها ثالثا [1] .
(1) ثالثا: احتج القائلون إلخ [الأصل] .