فهرس الكتاب
[31] على قيام هذه الصفات [به. أعني: الطول والقصر والشكل والأين [1] ] وإما أن لا يكون موقوفا. والأول باطل. لأن قيام تلك الصفات متوقف على تحقق تلك الماهية. فلو كان تحققها متوقفا على قيام تلك الصفات بها، لزم الدور.
وهو محال.
فثبت بهذا البرهان: وجود موجودات مجردة في الأعيان. وهي التي كان [يقول بها الإمام «أفلاطون» وكان [2] ] يسميها بالمثل المجردة [الله أعلم [3] ]
(1) من (ل)
(2) من (م) .
(3) من (طا، ل) .