[68] كان في نفسه إمكانا ووجوبا بالغير، لزم أن يكون الجزء مساويا للكل. وإن لم يكن كذلك، فعند اجتماع تلك الأجزاء، إما أن يحدث أمر زائد، أو لا يحصل. ونسوق التقسيم إلى آخره[فهذه النقوض الثمانية واردة على قوله:
«الحال يجب أن ينقسم بانقسام المحل» والله أعلم [1] ]
(1) من (طا، ل)