فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 2479

[68] كان في نفسه إمكانا ووجوبا بالغير، لزم أن يكون الجزء مساويا للكل. وإن لم يكن كذلك، فعند اجتماع تلك الأجزاء، إما أن يحدث أمر زائد، أو لا يحصل. ونسوق التقسيم إلى آخره[فهذه النقوض الثمانية واردة على قوله:

«الحال يجب أن ينقسم بانقسام المحل» والله أعلم [1] ]

(1) من (طا، ل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت