فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 2479

[127] الخيرات، إما في هذه الحياة الجسمانية وإما بعدها. والأول باطل. لأن دار الدنيا، دار البلاء والعناء والشقاء. وسيأتي تقرير هذه المقدمات في كتاب «الأخلاق» عند مذمة هذه الحياة الجسمانية على سبيل الاستقصاء. ولما بطل هذا القسم، ثبت: أن المقصود من تكوين هذه النفوس البشرية: فوزها بالخيرات والسعادات فيما بعد موت البدن. وهذا يدل على أن النفس غير البدن، وغير جملة أجزائه وأبعاضه، وعلى أن النفس باقية بعد موت البدن.

إما في السعادة والسلامة، أو في الشقاوة[والعذاب.

وليكن هاهنا وليكن هاهنا آخر كلامنا في إثبات النفس. والله أعلم [1] ]

(1) من (ل، طا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت