فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 2479

[157] وإذا عرفت هذين الطرفين، عرفت الحال في سائر الأقسام. وأيضا يجب اعتبار حال الكبد في الحرارة [والبرودة [1] ] والرطوبة واليبوسة، واعتبار حاله في الصغر والكبر، واعتبار حاله في كون الأوردة الناشئة منه. واسعة أو ضيقة؟

وأيضا يجب اعتبار حال الأغذية والأشربة في كيفياتها البسيطة والمركبة.

وإذا اعتبرت مجموع هذه الأحوال البسيطة والمركبة: كثرت جدا، وأما اختلاف الناس في الشهوات. فمن كانت البلاغم اللزجة غالبة على معدته، كان ميله إلى الأشياء الحارة والحريفة والقابضة والعفصية، ومن كان التيبس غالبا على معدته، كان ميله إلى الدسم والحلو. وقس الباقي عليه.

وأما اختلاف الناس في شهوة الباه. فالمزاج الحار الرطب، يناسبه [2] من كل الوجوه، والبارد [اليابس يضاده من كل الوجوه. وأما الحار اليابس والبارد [3] ] الرطب فكالمتوسط.

فهذا هو الضبط الكلي في بيان أن أحوال النفوس كيف تصير مختلفة، بسبب اختلاف الأمزجة [والله أعلم [4] ]

(1) من (ل) .

(2) يناسب ذلك (م) .

(3) سقط (م، ط) .

(4) من (ل، طا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت