فهرس الكتاب
[262] كذلك، وجب القطع بأن النفس بعد مفارقة البدن، تبقى مدركة للجزئيات.
وهذا أصل شريف منتفع به في علم المعاد.
وبهذا يظهر صدق قوله عليه الصلاة والسلام: «حتى إذا حمل الميت على نعشه، رفرفت روحه [فوق النعش. وتقول: يا أهلي ويا ولدي. لا تلعبن بكم الدنيا، كما لعبت بي. جمعت المال من حله ومن غير حلّه. فالمهنأ لغيري، والتبعة عليّ. فاحذروا مثل ما حلّ بي [1] ].
وهذا الفصل، وإن كان صغير الحجم، إلا أنه عظيم النفع.
[والله أعلم [2] ].
(1) في (م، ط) روحه.
(2) الحديث. ونص الحديث من (ل، طا) .