فهرس الكتاب

الصفحة 2098 من 2479

[165] الرجوع إليها في كل مراد، لأن ذلك يشبه سوء الأدب [1] [وقد يؤدي إلى هلاك الطالب [2] ].

الشرط التاسع: أن يكون المباشر لهذه الأعمال جامعا لأمور أربعة:

أولها: أن يكون عالما بالعلوم الإلهية، متفقها فيها. لأنه يحصل للنفس من هذا العلم، نوع من القوة، لا يحصل البتة من سائر العلوم.

وثانية: أن يكون عالما بجميع الأقسام الثلاثة من علم النجوم.

فالأول: أن يكون عالما بهيئة السموات والأرض. فإن علمه بذلك، مما يفيد انجذاب روحانيته إلى الجانب الأعلى.

والثاني: أن يكون متيقنا من معرفة الزيجات. حتى يمكنه أن يعرف مواضع الكواكب على الحقيقة.

الثالث: أن يكون متبحرا في علم الأحكام، حتى يمكنه أن يعرف آثار الكواكب، في حالتي البساطة والتركيب.

والنوع الثالث من العلوم المهمة لصاحب هذه الصناعة [3] : علم الأخلاق [حتى يكون عالما بأن الأخلاق الفاصلة وأن الأخلاق المذمومة، ما هي؟ فيمكنه تطهير النفس عن الأخلاق المذمومة، وتزيينها بالأخلاق [4] ] الفاضلة.

والنوع الرابع من الأمور المهمة في هذا الباب: أن تكون نفسه نفسا حية لا ميتة والمراد من النفس الحية: النفس التي إذا لاح لها شيء من عالم الروحانيات انبعثت واشتاقت واضطرب قلبه وخشعت نفسه.

ولما كان اجتماع هذه الأمور الأربعة في الإنسان الواحد، كالنادر، [لا

(1) السؤالات (ت) .

(2) من (ل) .

(3) لصاحب العلم (ت) .

(4) من (ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت