فهرس الكتاب
[328] ورابعها: قوله تعالى: وما خلقْنا السّماواتِ والْأرْض وما بيْنهُما لاعِبِين ما خلقْناهُما إِلّا بِالْحقِّ [1] .
وخامسها قوله: أفحسِبْتُمْ أنّما خلقْناكُمْ عبثًا [2] .
وسادسها: قوله: ما ترى فِي خلْقِ الرّحْمنِ مِنْ تفاوُتٍ [3] ولا شك أن العقائد الفاسدة، والمذاهب الباطلة فيها تفاوت شديد. لأن بعضها يكذب بعضا، وبعضها يبطل بعضا. فلو كانت تلك المذاهب مخلوقة لله تعالى، لحصل التفاوت في خلق الله تعالى. والجواب: إن كل من تصرف في ملك نفسه، كان تصرفه عدلا صوابا ومنزها عن الباطل والعبث. وما سوى الله فإنه ملكه، فلم يكن تصرفه على جميع التقديرات إلّا حقا صوابا.
(1) سورة الدخان، آية: 3938.
(2) سورة المؤمنون، آية: 115.
(3) سورة الملك، آية: 3.