فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 2479

[51] الأول: إن جرم الفلك [جرم [1] ] بسيط عند القوم، فتكون جميع النقط فيه متشابهة، فاختصاص نقطتين معينتين من تلك النقط الغير المتناهية بالقطبية دون سائر النقط، يوجب رجحان أحد طرفي الممكن على الآخر لا لمرجح.

الثاني: إن جميع المدارات المفترضة في الفلك متساوية، لأن الفلك جسم بسيط، فكما يكون قابلا للحركة من المشرق إلى المغرب، فكذلك يكون قابلا للحركة من الشمال إلى الجنوب، وكذلك القول في سائر المدارات التي لا نهاية لها، فوقوع الحركة على مدار واحد بعينه مع كونه مساويا لسائر المدارات التي لا نهاية لها، يوجب رجحان أحد طرفي الممكن على الآخر لا لمرجح.

الثالث: إنّ الكوكب مركوز في موضع معين من أجزاء الفلك، وجميع الأجزاء المفترضة في الفلك متشابهة. لما بينا: أنه بسيط. فحصول النقرة التي هي المكان لذلك الكوكب في ذلك الجانب المعين من ذلك الفلك، دون سائر الجوانب، يكون ترجيحا لأحد طرفي الممكن على الآخر لا لمرجح.

الرابع: إن الفلك الممثل إذا انفصل عن ثخنه فلك خارج المركز، فإنه يبقى منه متممان: أحدهما: من داخل. والآخر: من خارج. والمتمم يكون مختلف الثخن لا محالة، وذلك المتمم في نفسه جسم بسيط، والبسيط [له [2] ] طبيعة واحدة، ثم إن تلك الطبيعة اقتضت في أحد جانب ذلك المتمم ثخنا عظيما، وفي الجانب الآخر منه رقة عظيمة وذلك يقتضي رجحان أحد طرفي الممكن [على الآخر [3] ] لا لمرجح.

الخامس: إن الفلك جسم متشابه الأجزاء في الطبيعة، ثم إن تلك الطبيعة اقتضت حصول سطح [محدب في الخارج، وحصول سطح [4] ] مقعر في الداخل، والسطح المحدب، يخالف السطح المقعر في أمور:

(1) من (ط) .

(2) من (ط) .

(3) من (ت) .

(4) من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت