فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 2479

[137] في الدلائل المستنبطة من الحسن والقبح والحكمة والعبث وهي من وجوه [1] : الحجة الأولى: إن الإيجاد [للعالم] [2] إحسان، والإحسان أفضل من ترك [الإحسان] [3] فلو كان الباري سبحانه [4] غير موجد للعالم، مدة غير متناهية [لكان تاركا للأفضل مدة غير متناهية، ومرجحا للأمر الآخر مدة غير متناهية] [5] وذلك محال. فوجب كونه [6] فاعلا من الأزل إلى الأبد.

الحجة الثانية: إن من كان له التصرف النافذ، والملك العظيم، والرفع والخفض، والإبرام والنقض، أفضل ممن لا يكون له شيء من ذلك. فلو قلنا: إنه تعالى ما كان له في الأزل: ملك ولا ملكوت ولا تصرف، ثم صار في لا يزال كذلك، لزم أن يقال: إنه انتقل من النقص إلى الكمال، وذلك:

محال. فإن قالوا: [يلزم] [7] على الحجة الأولى: ترك الإحسان. وإنما لا

(1) الحسن والقبح والعبث. وهي وجوه (ت)

(2) من (ت)

(3) من (س)

(4) تعالى (ط)

(5) سقط (ط)

(6) كونها (ت)

(7) من (ت)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت