[184] القادر المختار. أما لو فرضنا أنها كانت تحدث من غير هذه الوسائط، كانت العقول حاكمة. بأنه لا تعلق للطبائع بها البتة، بل المؤثر فيها هو الفاعل المختار. فيثبت: أن هذا الطريق أصلح للمكلفين. وأيضا: فتعليل أفعال الله [تعالى] [1] بمصالح العباد، قد أبطلناه في الفصول السالفة. والله أعلم.
(1) من (ت)