77 -وَبالَغَ الغُلاةُ فِيْ الإنكارِ ... فِيْ النَّفيِ وَالإثباتِ للغَفَّار
78 -مَذهَبُهُمْ نَفيُ الوُجُودِ وَالْمَمَاتْ ... وَالْجَهلُ وَالعِلمُ كَذَلِكَ الْحَياةْ
79 -وَهُم بِذا فَرُّوا مِنْ التَّشبِيهِ ... فَنَطَقُوا بِمَنْطِقِ السَّفِيه
80 -وَعَرضُ هَذا الْمَذهِبِ الْخُرَافِي ... عَن رَدِّ لُكِلِّ عَقْلٍ كافِي
81 -إِذْ قَولُهُم يَستَلزِمُ الْمُحالاَ ... نَفيُ النَّقيضَيْنِ قَدِ استَحالاَ
82 -كَذاكَ بِالْمُمتَنِعاتِ شَبَّهُوا ... رَبِّيْ وَمِمَّا قَد نُهُوا لَم يَنتَهُوا
83 -وَاللهُ واجِبُ الوجودِ فاعلَمَن ... وَخَلقُهُ بِعَكسِ ذاكَ فافهَمَن
84 -فَلا تُقَرمِطْ يا أَخِي وَلْتَتَّقِ ... مَقالَةَ الْمُلحِدِ وَالْجَهْمِ الشَّقِي