115 -صِفاتُهُ سُبحانَهُ مَعقولُهْ ... مِن جِهَةٍ، وَجِهَةٍ مَجهُولَهْ
116 -فَالاِستِواءُ: كَيفُهُ مَجهولُ ... لَكِنَّما الْمَعْنَى لَنا مَعقولُ
117 -فَاللهُ قَد أَمَرَ بِالتَّدَبُّرِ ... وَذاكَ لا يَكونُ بِالْجَهلِِ اُذكُر
118 -ثُمَّ على فَهمِ الْمَعانِي نَستَدِلْ ... بِالعَقلِ مِن وَجهَينِ فَافهَمْ ما نُقِلْ
119 -إِذْ كَيفَ يُعقَلُ الَّذي جَا عَن إِرَم ... وَيُجهَلُ الوَصفُ الَّذي بِهِ حَكَم
120 -وَحاجَةُ الْخَلقِ إِلَى الثَّانِ أَشَدّْ ... وَالوَصفُ جَا بِلُغَةِ العُربِ مُحَدّْ
121 -وَالسَّمعُ وَالعَقلُ يَدُلاَّنِ على ... أَنَّا بِكُنْهِ الكَيفِ لاَ لَنْ نَعْقَلا
122 -فَاللهُ قَد نَفَى الإِحاطَةَ بِهِ ... بِذاتِهِ صِفاتِهِ فانْتَبِه
123 -وَالشَّيءُ لا نُدرِكُهُ حَتَّى نَرَى ... عَينَهُ أَو مِثلَهُ أَو وَصفٌ جَرَى
124 -لَنا مِنَ الثِّقَةِ وَالصَّدوقِ ... وَكُلُّ ذِي مَنفِيَّةُ التَّحقِيق
125 -فِي حَقِّهِ تَعالَى ذي الْجَلالِ ... وَالكِبْرِيا وَالعِزِّ وَالْجَمال
126 -فَحَتِّمِ الْجَهْلَ بِكُنهِ الكَيفِ ... وَأَصلَهُ لِرَبِّنَا لا تَنف