170 -وَالنَّاسُ فِيْ هَذي عَلَى اِخْتِلافِ ... وَالْحَقُّ ما جاءَ عَنِ الأَسلاف
171 -فَكُنْ لِمَا يَرْوُونَهُ مُتَّبِعَا ... وَحاذِرَنْ يَا صاحِبِيْ الْمُبْتَدِعَا
172 -كَالْجَهمِ وَالْمُعتَزِلِيْ وَالأَشعَرِيْ ... وَكُلُّ ذِي تَعطيلٍ اَوْ رَأْيٍ جَرِي
173 -كَذا الْمُمَثِّلُ الَّذي لِخَرْقِهِ ... قَد مَثَّلَ الْمَولَى الْوَلِيْ بِخَلْقِه
174 -كَذاكَ ذُو التَّفويضِ وَالتَّجهيلِ ... لِصَحْبِنا أَوِ النَّبِيْ الْخَلِيل
175 -كَذاكَ ذُو التَّشكِيكِ، وَالْكَثيْرُ ... مِنْ عُلَمَا الفِقهِ بِذَا يُشِيْرُ
176 -كَذَا الْجَبانُ وَهْوَ مَن تَوَقَّفا ... بِقَلبِهِ وَذِكْرِهِ وَاسْتَنْكَفَا
177 -وَالْحَقُّ مَع ما قالَهُ الأَسْلافُ ... فَخَالِفَنْ ما قالَهُ الأَخلافُ
178 -وَاَحْمَدْ إِلَهَكَ الَّذِي هَدَاكَا ... لِلحَقِّ يا خَليلِي وَاجْتَباكَا
179 -قَد فازَ مَن لِنَفسِهِ زَكَّاها ... وَخابَ مَن لِنَفْسِهِ دَسَّاها